روى عنه : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وأحمد بن مهران شيخ الكليني ، وسهل بن زياد الآدمي ، وأبو تراب عبيد اللَّه بن موسى الروياني ، وغيرهم وكان محدثاً ، فقيهاً ، صوّاماً قوّاماً ، زاهداً ، جليل القدر ، ذا منزلة رفيعة عند الامامين عليمها السَّلام روى له الكليني في « الكافي » والصدوق في « من لا يحضره الفقيه » والطوسي في « تهذيب الأحكام » جملة من الروايات بلغت خمسة وثلاثين مورداً « 1 » وقد عرض عبد العظيم الحسني أُصول عقيدته وما يدين به على الإمام الهادي - عليه السلام - ، فبارك له الامام - عليه السلام - عقيدته ، قائلًا : « يا أبا القاسم هذا واللَّه دين اللَّه الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبّتك اللَّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة » ولمّا جهدت الحكومة العباسية في ظلم العلويين ومطاردتهم ، هرب عبد العظيم إلى الري ، وسكن في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي ، منصرفاً إلى العبادة والتهجد وكان يخرج مستتراً فيزور قبراً كان قريباً منه ، ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر - عليه السلام - ، فلما توفّي المترجَم دُفن في موضع مقابل لذلك القبر رُوي أنّ أبا حماد الرازي قصد الإمام الهادي - عليه السلام - إلى سامراء مستفتياً ، فلما أجابه - عليه السلام - ، أشار عليه بالرجوع إلى عبد العظيم الحسني إن أشكل عليه شيء وهو بالري صنّف المترجم كتاب خطب أمير المؤمنين - عليه السلام - وله عدّة روايات في « أمالي » الصدوق ، و « عيون أخبار الرضا » و « أمالي » الطوسي .
هامش
« 1 » معجم رجال الحديث