والشام « 1 » ، ثم استوطن نيسابور وتوفّي بها سنة - احدى وخمسين ومائتين سمع من : سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطَّان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع بن الجراح ، والنضر بن شميل ، وغيرهم ورحل إلى بغداد ، وحدَّث بها ، فروى عنه من أهلها : إبراهيم الحربي ، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل . وروى عنه البخاري ، والنسائي ، ومسلم ، والترمذي ، وأبو زرعة الرازي ، وابن خزيمة ، ومحمد بن يوسف الفريابي وكان عالماً ، فقيهاً ، حافظاً ، دوَّن عن أحمد بن حنبل ، وو إسحاق بن راهويه المسائل في الفقه حُكي أنّ إسحاق الكوسج بلغه أنّ أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علَّقها عنه فحملها في جراب على ظهره وخرج راجلًا إلى بغداد ، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها ، فأقرّ له ثانياً ، وأُعجب به له ُ كتاب كبير في الصلاة ، أثنى عليه مسلم بن الحجّاج القشيري .
813 إسحاق بن موسى « 2 »
( - . . حدود 300 ه ) ابن عبد الرحمن بن عُبيد ، أبو يعقوب اليَحمدي ، الشافعي ، يُعرف بابن أبي عمران .
هامش
« 1 » قال أبو زرعة : وقد رأيت إسحاق وقدم علينا دمشق ، فرأيتُه ُ يكتب الحديث عند هشام بن عمّار في سنة اثنتي عشرة ومائتين ، فيما أرى .
مختصر تاريخ دمشق
« 2 » تاريخ جرجان 518 برقم 1072 ، مختصر تاريخ دمشق 4 - 315 برقم 318 ، تاريخ الإسلام ( سنة 291 300 ) ص 107 برقم 120 ، الوافي بالوفيات 8 - 427 برقم 3900 ، تهذيب تاريخ دمشق 2 - 456