وحمل الفقه عن الحسن بن زياد اللؤلؤيّ ، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف القاضي سمع : أباه البهلول بن حسّان ، ويحيى بن آدم ، ووكيع بن الجراح ، وأبا معاوية الضرير ، ويعلى ، ومحمداً ابنَيْ عبيد ، وأبا يحيى الحماني ، وأبا قطن عمرو بن الهيثم ، وإسماعيل بن عُليّة ، وغيرهم ببغداد ، والكوفة ، والبصرة ، والمدينة ، ومكة روى عنه : محمد بن عبد الرحيم صاعقة ، وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر بن أبي دنيا ، وجعفر الفريابي ، وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية ، وقاسم بن زكريا المطرَّز ، ومحمد ابن موسى النهرتيري ، وابناه البهلول ، وأحمد ، وحفيده يوسف بن يعقوب الأزرق ، وغيرهم وكان مجتهداً لا يقلَّد أحداً ، وله مذاهب ينفرد بها ، ويقال : كان حسن العلم باللغة والنحو والشعر استدعاه المتوكل إلى سامراء ، فسمع منه ، وأمر أن يُنصب له منبر ، فحدَّث هناك ، وأقطعه إقطاعاً مغلُّه ُ كذا كذا ألفاً ، وأقام حتى قدم المستعين بغداد ، فخاف أن يداهم الاتراكُ الأنبار فانحدر إلى بغداد بدون أن يحمل كتبه ، فحدّث بها من حفظه صنّف إسحاق كتاباً في الفقه سمّاه « المتضاد » ، وكتاباً في القراءات ، وصنّف « المسند » توفّي بالأنبار في سنة - اثنتين وخمسين ومائتين
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 118
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١١٨