حلب ، فغلب عليهم النسبة إلى حلب ، وآل أبي شعبة الحلبيون خير شعبة من شعب الشيعة ، وأوثق بيت اعتصم بعرى أهل البيت المنيعة .
روى جدهم ( أبو شعبة ) عن الامامين الحسن والحسين - عليهما السّلام - ، وكانوا جميعاً ثقات .
روى أبو جعفر عن : أخيه عبيد اللَّه بن علي الحلبي ، وزُرارة بن أعين .
روى عنه : أبان بن عثمان الأحمر ، ومنصور بن حازم البجلي ، وإسحاق بن عمّار ، ومنصور بن يونس ، وعبد الرحمن بن الحجاج البجليّ ، وأيوب بن الحُرّ ، وعبد اللَّه بن مُسكان ، وآخرون .
وكان أحد وجوه الشيعة ، فقيهاً ، ثقة ، مرجوعاً إليه في القول .
أخذ العلم عن الامام أبي عبد اللَّه الصادق « 1 » - عليه السّلام وروى عنه ، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - تبلغ مائة وواحداً وعشرين مورداً « 2 » وله كتب منها : كتاب التفسير ، وكتاب مبوَّب في الحلال والحرام .
روي أنّ محمّد الحلبي توفّي في حياة أبي عبد اللَّه - عليه السّلام ، غير أنّ في سند الرواية نصر بن الصباح ، وهو ممن لا يعتمد على قوله فيما قيل .
هامش
« 1 » وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الباقر - عليه السّلام - .
« 2 » وقع بعنوان ( محمد بن علي الحلبي ) في أسناد احدى وأربعين رواية ، وبعنوان ( محمد الحلبي ) في أسناد ثمانين رواية ، كما وقع بعنوان ( الحلبي ) في أسناد ألف وخمسمائة وسبعين رواية ، ولكن من دون تعيين ، علماً أنّ ( الحلبي ) يُطلق على جماعة ، أشهرهم محمد بن علي ، وبعده أخوه عبيد اللَّه .