عن محمد بن السائب ، فإنّ المحدثين الأوائل كانوا لا يترددون ، بل لا يجدون بُدّاً من الاخذ عن رجال الشيعة ، الذين يأخذون عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - قرناء الكتاب « 1 » وينابيع العلم ، وأعلام الهدى .
ولمحمد بن السائب الكلبي تفسير القرآن ، وكتاب أحكام القرآن ، وكتاب تقسيم القرآن « 2 » ويُعد المترجم له أوّل من صنف في أحكام القرآن ، وقد وهم الجلال السيوطي في كتاب الأوائل حيث قال : أوّل من صنّف في أحكام القرآن الإمام الشافعي ، فإنّ الإمام الشافعي توفي سنة أربع ومائتين « 3 » توفي الكلبي - سنة ست وأربعين ومائة .
634 محمد بن سَلَمة « 4 »
( . . - 191 ، - 192 ه ) ابن عبد اللَّه الباهلي بالولاء ، أبو عبد اللَّه الحَرَّاني .
هامش
« 1 » قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - : « إني أوشك أن أُدعى فأُجيب وإني تارك فيكم الثَّقلين كتاب اللَّه عزّ وجلّ وعترتي ، كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما . مستدرك الحاكم : 3 - 109 ، مسند أحمد بن حنبل : 30 ، 17 ، 26 ، 59 - 14 .
« 2 » ذكر هذه الكتب ابن النديم في « الفهرست » .
« 3 » انظر « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام « : 321 .
« 4 » الطبقات الكبرى لابن سعد 7 - 485 ، التأريخ الكبير 1 - 107 ، المعرفة والتاريخ 1 - 387 و 506 ، الكنى والأَسماء للدولابي 2 - 60 ، الجرح والتعديل 7 - 276 ، الثقات لابن حبان 9 - 40 ، تهذيب الكمال 25 - 289 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 191 ) 366 ، العبر 1 - 239 ، تذكرة الحفاظ 1 - 316 ، سير أعلام النبلاء 9 - 49 ، الوافي بالوفيات 3 - 121 ، مرآة الجنان 1 - 429 ، تهذيب التهذيب 9 - 193 ، تقريب التهذيب 2 - 166 ، طبقات الحفاظ 136 ، شذرات الذهب 1 - 329 .