ولد ابن إسحاق بالمدينة سنة ثمانين ، وبها نشأ ، ثم رحل في طلب العلم إلى مصر ، فزار الإسكندرية سنة ( 119 ه ) .
روى عن : أبيه ، وعمه موسى بن يسار ، وأيوب السَّختياني ، وأبي جعفر الباقر - عليه السّلام ، وأبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، وسعيد المقبُري ، وشعبة بن الحجاج ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وأبي الزناد عبد اللَّه بن ذكوان ، وعبد اللَّه بن طاوس ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وطائفة .
روى عنه : حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عُيينة ، وعبد اللَّه بن نُمير ، وعبد العزيز الدراورديّ ، وهشيم بن بشير ، وهارون بن موسى النحوي ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وآخرون .
وكان حافظاً للَاحاديث ، علَّامة في المغازي ، وله أحاديث كثيرة في الاحكام .
قال ابن شهاب الزهريّ : من أراد المغازي فعليه بابن إسحاق .
وعن الشافعي قال : من أراد أن يتبحّر في المغازي فهو عيال على ابن إسحاق .
وروي أنّه كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الاحكام سوى المغازي .
وقد عُدّ ابن إسحاق من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام - ، وصرّح الخطيب البغدادي بتشيّعه .
وذكر أبو داود أنّه كان معتزلياً .
وقال أحمد بن يونس : أصحاب المغازي يتشيعون كابن إسحاق وأبي معشر ويحيى بن سعيد الأُموي ، وغيرهم .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 483
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٨٣