بشير ، ووهب ابن جرير بن حازم ، وآخرون .
وكان أحد كبار الفقهاء ، يُحسن القرآن والنحو ، ويحفظ الحديث ، وكان من الكرماء الأجواد .
وقد قدم بغداد وحدّث بها .
وأراده المنصور أن يلي إمرة مصر فامتنع .
قال الشافعيّ : الليث أفقه من مالك إلَّا أنّ أصحابه لم يقوموا به .
وقال يحيى بن بكير : الليث أفقه من مالك ، ولكن الحظوة لمالك .
وقيل : كان كبير الديار المصرية ورئيسها وأمير مَن بها في عصره ، بحيث إنّ القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته .
وكان الليث يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في صلاته .
توفّي بمصر - سنة خمس وسبعين ومائة .
617 مالك بن أعين « 1 »
( . . - قبل 148 ه ) الجُهني ، الكوفي ، وقيل : بصري « 2 » كناه الصّدوق : أبا محمّد ، وهو ليس من
هامش
« 1 » رجال البرقي 13 و 18 ، اختيار معرفة الرجال 216 برقم 388 ، مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 - 31 ، رسالة أبي غالب الزراري 223 ، الإرشاد للمفيد 262 باب 174 ، رجال الطوسي 135 برقم 11 و 308 برقم 456 ، رجال ابن داود 282 برقم 1231 ، نقد الرجال 279 برقم 2 ، مجمع الرجال 5 - 88 ، جامع الرواة 2 - 36 ، الوجيزة 162 ، مستدرك الوسائل 3 - 646 و 838 ، بهجة الآمال 6 - 204 ، تنقيح المقال 2 - 47 برقم 10020 ، معجم رجال الحديث 14 - 155 برقم 9790 ، 9792 ، 9819 ، قاموس الرجال 7 - 457 .
« 2 » قال السيد الخوئي : ولعلَّه من جهة الاختلاف في المولد والمسكن .