عُدّ من أصحاب الإمام جعفر الصادق « 1 » - عليه السّلام ، وروى عنه « 2 » وروى عن جماعة من تلامذة مدرسة أهل البيت كثيراً من الروايات في الفقه والحديث ، بلغت مائة وخمسة وعشرين مورداً في الكتب الأَربعة .
فروى عن : أبي بصير ، وأبي العباس الفضل بن عبد الملك البقباق ، وأبان بن عثمان الأحمر ، وإسحاق بن عمار الصيرفيّ ، وبُريد بن معاوية العجلي ، وعبيد بن زرارة بن أعين ، وعبيد اللَّه وعمران ابني علي الحلبيين ، وعبد الحميد الطائي ، وغيرهم .
روى عنه : محمد بن أبي عمير ، ومحمد بن خالد البرقيّ ، والعباس بن معروف ، والحسن بن علي بن فضال ، والعباس بن معروف ، والحسين بن سعيد الاهوازيّ ، وآخرون .
وصنّف كتاباً رواه عنه عبيد اللَّه بن أحمد بن نهيك .
روى الكليني بسنده عن القاسم بن عروة ، عن عبد الحميد الطائي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : لا يجد عبدٌ طعم الإِيمان حتى يترك الكذب هزلَه وجِدَّه « 3 » روى الشيخ الطوسي بسنده عن القاسم بن عروة عن عبد اللَّه بن بكير عن زرارة عن أحدهما - عليهما السّلام - قال : الزكاة في تسعة أشياء : على الذهب والفضة والحنطة والشعير والتمر والزبيب والإبل والبقر والغنم ، وعفا رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - عما سوى ذلك « 4 »
هامش
« 1 » وعدَّه الشيخ الطوسي أيضاً فيمن لم يرو عن الأَئمّة - عليهم السّلام - ، فيكون المراد من عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - هو مجرد المعاصرة .
انظر قاموس الرجال : 7 - 363 .
« 2 » ذكر ذلك النجاشي ، علماً أنّه لا توجد له روايات عن الصادق - عليه السّلام - مشافهة في الكتب الأَربعة .
« 3 » الكافي : ج 2 - كتاب الإِيمان والكفر ، باب الكذب ، الحديث 11 .
« 4 » تهذيب الأحكام : ج 4 - كتاب الزكاة ، باب ما تجب فيه الزكاة ، الحديث 1 .
والمراد ب ( أحدهما - عليهما السّلام - ) : الباقر أو الصادق .