تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
روى الشيخ الكليني بسنده عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : سمعت أبي - عليه السّلام - يقول : أتى رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - رجل بدويُّ فقال : إنّي أسكن البادية فعلَّمني جوامع الكلم ؟ فقال : آمرك أن لا تغضب . فأعاد عليه الاعرابيّ المسألة ثلاث مرات حتى رجع الرجل على نفسه ، فقال : لا أسأل عن شيء بعد هذا ، ما أمرني رسول اللَّه إلَّا بالخير . قال : وكان أبي يقول : أيّ شيء أشدّ من الغضب ؟ إنّ الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرّم اللَّه ويقذف المحصنة « 1 »
608 القاسم بن عروة « 2 » ( . . . ) المحدّث أبو محمد البغداديّ ، مولى أبي أيوب الخوزيّ « 3 » وزير المنصور العباسيّ .
هامش
« 1 » الكافي : ج 2 كتاب الإِيمان والكفر ، باب الغضب ، الحديث 4 . « 2 » اختيار معرفة الرجال 372 برقم 695 و 543 برقم 1029 ، رجال النجاشي 2 - 181 برقم 858 ، رجال الطوسي 276 برقم 51 ، فهرست الطوسي 153 برقم 578 ، رجال ابن داود 275 برقم 1192 ، نقد الرجال 271 برقم 25 ، مجمع الرجال 5 - 47 ، جامع الرواة 2 - 18 و 19 ، هداية المحدثين 132 ، بهجة الآمال 6 - 69 ، تنقيح المقال 2 - 21 برقم 9586 ، الذريعة 6 - 358 برقم 2175 ، معجم رجال الحديث 14 - 26 برقم 9519 ، قاموس الرجال 7 - 363 . « 3 » وهو سليمان بن مخلد المورياني الخوزيّ ، ولي وزارة المنصور بعد خالد بن برمك ، ثم فسدت عليه نيّة المنصور فأوقع به في سنة ( 153 ه ) وعذّبه وأخذ أمواله ، وكان فصيحاً ، أصله من موريان إحدى قرى الأهواز ، توفي سنة ( 154 ه ) . انظر الاعلام : 3 - 135 . وذكره ابن الأثير في تاريخه في عدة مواضع من الجزء الخامس : ص 469 ، 473 ، 505 ، 535 ، 538 ، 609 ، 612 .