فكيف قرَّت لَاهل العلم أعينُهم
أو استلذوا لذيذ النوم أو هجعوا
والنار ضاحيةٌ لا بدَّ موردُها
وليس يَدرون مَن ينجو ومن يقع
وطارت الصّحفُ في الأيدي منشّرةً
فيها السرائر والجبار مُطَّلعُ
إمّا نعيمٌ وعيشٌ لا انقضاء له
أو الجحيم فلا تُبقي ولا تدع
تهوي بساكنها طوراً وترفعه ُ
إذا رَجوا مخرجاً من غمّها قُمعوا
لينفعِ العلم قبل الموت عالمه ُ
قد سَال قومٌ بها الرجعي فما رجعوا توفي ابن المبارك بِهيت - سنة إحدى ، وقيل اثنتين وثمانين ومائة .
و ( هيت ) : بلدة على الفرات فوق الأنبار بالعراق .
525 عبد اللَّه بن مُسكان « 1 »
( . . - قبل 183 ه ) العنزي بالولاء ، الفقيه أبو محمد الكوفي . روى عن : إسماعيل بن جابر الجعفي ، وأيوب بن الحر ، والحسين بن
هامش
« 1 » رجال البرقي 22 ، اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ( 375 برقم 705 و 382 برقم 716 ، رجال النجاشي 2 - 9 ، رجال الطوسي 264 برقم 675 ، معالم العلماء 74 برقم 494 ، التحرير الطاووسي 168 برقم 224 ، رجال ابن داود 213 برقم 888 ، مجمع الرجال 4 - 52 ، جامع الرواة 1 - 507 ، بهجة الآمال 5 - 285 ، تنقيح المقال 2 - 216 برقم 7073 ، معجم رجال الحديث 10 - 324 برقم 23 - 7161 ، 31 برقم 15151 ، قاموس الرجال 6 - 142 ، المعجم الموحد 2 - 48 .