خوارزمية ، ومولده في سنة ثمان عشرة ومائة .
تفقّه على سفيان الثوري ومالك بن أنس .
وقال الذهبي : تفقه بأبي حنيفة ، وهو معدود في تلامذته .
روى عن : الربيع بن أنس الخراساني ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، والليث ابن سعد ، وخالد الحذّاء ، والأوزاعي ، وخلق كثير .
روى عنه : معمر ، والثوري ، وأبو إسحاق الفزاري وهم من شيوخه ويحيى ابن آدم ، وأحمد بن مَنيع ، ويعقوب الدورقي ، وطائفة .
وكان محدثاً ، فقيهاً ، شاعراً ، وقد أكثر من التَّرحال والتطواف في طلب العلم والغزو والحج والتجارة .
قال يحيى بن آدم : كنت إذا طلبت دقيق المسائل ، فلم أجده في كتب ابن المبارك أيست منه .
له من الكتب : كتاب « الجهاد » وكتاب « السنن » في الفقه ، وكتاب في التفسير .
ومن كلام ابن المبارك ، قال : الحبر في الثوب خَلوق العلماء .
وقال : من بخل بالعلم ابتلي بثلاث ، إمّا موت يذهب علمه ، وإمّا ينسى ، وإمّا يلزم السلطان فيذهب علمه .
روي أنّ المبارك سئل : مَن الناس ؟ فقال : العلماء .
قيل : فَمن الملوك ؟ قال : الزهاد .
قيل : فمن الغوغاء ؟ قال : خزيمة وأصحابه ، يعني من أُمراء الظلمة ، قيل : فمن السَّفِلة ؟ قال : الذين يعيشون بدينهم .
ومن شعره قال :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 347
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٤٧