الزمان أولى به « 1 » روى الشيخ الكليني بسنده عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام يقول : وجدت علم الناس كلَّه في أربع : أوّلها أن تعرف ربّك ، والثاني أن تعرف ما صنع ما بك ، والثالث أن تعرف ما أراد منك ، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك « 2 » وروى أيضاً بسنده عن أبي عيينة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : إذا جازت الزكاة العشرين ديناراً ففي كل أربعة دنانير عُشر دينار « 3 » ومن كلام سفيان : الزهد في الدنيا : الصبر وارتقاب الموت .
وقال : من رأى أنّه خير من غيره فقد استكبر .
ثم ذكر إبليس .
وروي أنّ الناس اجتمعوا إليه فقال : من أحوج الناس إلى العلم ؟ فسكتوا ، ثم قالوا : تكلَّم يا أبا محمد ، قال : أحوج الناس إلى العلم العلماء ، وذلك أنّ الجهل بهم أقبح ، لَانّهم غاية الناس ، وهم يُسألون .
توفّي - سنة ثمان وتسعين ومائة .
447 سليمان بن بلال « 4 »
( حدود سنة 100 - 172 ه ) القُرشي ، التَّيميّ بالولاء ، الحافظ أبو محمد ، ويقال : أبو أيوب المدنيّ .
هامش
« 1 » وقد رويت هذه الحكاية في سفيان الثوري لا في سفيان بن عيينة .
« 2 » الكافي : ج 1 : كتاب فضل العلم ، باب النوادر ، الحديث 11 .
« 3 » الكافي : ج 3 ، كتاب الزكاة ، باب زكاة الذهب والفضة ، الحديث 4 .
« 4 » الطبقات الكبرى لابن سعد 5 - 420 ، التأريخ الكبير 4 - 4 برقم 1761 ، المعرفة والتاريخ 1 - 415 ، الجرح والتعديل 4 - 103 ، الثقات لابن حبان 6 - 388 ، مشاهير علماء الأمصار 224 برقم 460 ، رجال الطوسي 207 برقم 75 ، الكامل في التأريخ 6 - 118 ، تهذيب الكمال 11 - 372 ، سير أعلام النبلاء 7 - 425 ، العبر 1 - 201 ، تذكرة الحفاظ 1 - 234 ، شرح علل الترمذي 1 - 251 ، تهذيب التهذيب 4 - 176 ، طبقات الحفّاظ 105 ، شذرات الذهب 1 - 280 ، معجم رجال الحديث 8 - 180 برقم 5305 ، قاموس الرجال 4 - 457 .