تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
نقله إلى قضاء الكوفة . وقد عُدّ من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم عليهما السّلام - ، ووقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - ، تبلغ سبعة وثمانين مورداً ، رواها عن الصادق والكاظم عليهما السّلام - ، وعن ليث والحجاج والزهري ، ورواها عن حفص : الحسن ابن محبوب ، ومحمد بن خالد البرقي ، وجميل بن درّاج ، وعلي بن شجرة ، وسليمان بن داود المنقري ، وغيرهم . ولحفص بن غياث كتاب عن الامام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، وهو سبعون ومائة حديث أو نحوها . وقد عمل الشيعة بروايات حفص ، وعُدّ كتابه من الكتب المعتمدة ، حيث ذُكر أنّ العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزاً في روايته عن الكذب ، وإن كان مخالفاً في الاعتقاد . رُوي عن يحيى القطان قال : حفص أوثق أصحاب الأعمش . وقال العجلي : ثقة مأمون فقيه . كان وكيع ربّما يُسأل عن الشيء ، فيقول : اذهبوا إلى قاضينا ، فاسألوه ، وكان شيخاً عفيفاً مسلماً . رُوي عن حفص قال : مررت بطاق اللحّامين فإذا بُعليَّان جالسٌ ، فسمعته يقول : مَن أراد سرور الدنيا وحُزن الآخرة ، فليتمنّ ما هذا فيه . فو اللَّه لقد تمنيتُ أنّي كنتُ متُّ قبل أن أليَ القضاء . روى الذهبي بسنده عن حفص ، عن . . ، عن أبي بكرة ، قال : قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : « ذنبان يُعجّلان ولا يُغفران : البغي وقطيعة الرَّحِم » « 1 » وروى الكليني بسنده عن حفص عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : من تعلَّم
هامش
« 1 » سير أعلام النبلاء : 9 - 32 .