تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ونزلت « * ( إِنَّا أَنْزَلْناه ُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * » « 1 » .
355 حذيفة بن منصور « 2 » ( . . - بعد 148 ه ) ابن كثير بن سلمة الخزاعيّ ، أبو محمد الكوفيّ ، بيّاع السابريّ . أخذ الفقه والحديث عن الامام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، وروى عنه
هامش
« 1 » قال السيوطي في « الدر المنثور » في تفسير سورة القدر : وأخرج الخطيب عن ابن المسيّب قال : قال رسول اللَّه ص : أُريت بني أمية يصعدون منبري فشقّ ذلك عليّ فأنزل اللَّه ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) . وقال في تفسير الآية 60 من سورة الإسراء : وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما أنّ رسول اللَّه ص أصبح وهو مهموم ، فقيل : ما لك يا رسول اللَّه ؟ فقال : « إنّي رأيت في المنام كأنّ بني أمية يتعاورون منبري هذا » فقيل : يا رسول اللَّه لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم ، فأنزل اللَّه ( وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلَّا فتنة للناس ) . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب رضي اللَّه عنه قال : رأى رسول اللَّه ص بني أمية على المنابر فساءه ذلك ، فأوحى اللَّه إليه : « إنّما هي دنيا أُعطوها » فقرّت عينه ، وهي قوله : * ( ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) يعني بلاء للناس . « 2 » رجال البرقي 45 ، اختيار معرفة الرجال 336 برقم 615 و 383 برقم 717 ، رجال النجاشي 1 - 346 برقم 381 ، رجال الطوسي 119 برقم 54 و 179 برقم 239 ، فهرست الطوسي 90 برقم 263 ، معالم العلماء 45 برقم 298 ، التحرير الطاووسي 91 برقم 132 ، رجال ابن داود 101 برقم 385 و 437 برقم 108 ، رجال العلامة الحلي 60 برقم 2 ، لسان الميزان 2 - 182 برقم 822 ، نقد الرجال 83 برقم 4 ، مجمع الرجال 2 - 87 ، جامع الرواة 1 - 181 ، وسائل الشيعة 20 - 162 برقم 277 ، الوجيزة 148 ، هداية المحدثين 37 و 187 ، مستدرك الوسائل 3 - 586 و 726 ، بهجة الآمال 3 - 43 ، تنقيح المقال 1 - 258 برقم 2365 ، أعيان الشيعة 4 - 589 ، العندبيل 1 - 131 ، الجامع في الرجال 1 - 455 ، معجم رجال الحديث 4 - 240 برقم 2612 ، 242 برقم 2616 ، قاموس الرجال 3 - 91 .