هذا قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
وقد ذُكر أنّ الكلام في حجاج لا يخلو من تناقض ، فقد وُصف بأنّه صدوق ، وانّه لا يرتاب في صدقه وحفظه ، وانّه لا يتعمّد الكذب ، وكان شعبة يثني عليه ، وكان العلماء يزدحمون على مجلسه ، ومع ذلك يصفه البعض بلين الحديث ، وسوء الحفظ ، وكثرة الخطأ ، مع أنّ سوء الحفظ وكثرة الخطأ ينافيان الحفظ ، فهل هذا إلَّا تناقض ؟ توفي حجاج في زمن المنصور منصرَفه من الريّ - سنة خمس وأربعين ومائة ، وقيل غير ذلك ، وكان قد خرج مع المهدي إلى خراسان .
353 حجّاج الخشاب « 1 »
( . . كان حياً بعد 148 ه ) حجّاج بن رفاعة الخشاب ، أبو رفاعة ، وقيل : أبو عليّ ، الكوفيّ . روى عن : أبي هلال الرازيّ ، وأبي كهمس الهيثم بن عبيد .
روى عنه : ابن فضّال ، وجعفر بن بشير البجليّ ، والعباس بن عامر ، وعلي بن الحكم ، ومحمد بن يحيى .
هامش
« 1 » رجال النجاشي 1 - 340 برقم 371 ، رجال الطوسي 179 ، فهرست الطوسي 90 ، رجال ابن داود 100 برقم 380 ، رجال العلامة الحلي 64 ، لسان الميزان 2 - 176 برقم 791 ، نقد الرجال 83 ، مجمع الرجال 2 - 83 ، بهجة الآمال 3 - 36 ، تنقيح المقال 1 - 255 برقم 2325 ، معجم رجال الحديث 4 - 232 برقم 2593 و 4 - 234 برقم 2602 ، قاموس الرجال 3 - 73 .