ولد في حياة النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فيما قيل ، ثم كانت إقامته ووفاته بالبصرة ، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر .
حدث عن : أبيه ، وأبي ذر ، وعمار بن ياسر ، وعثمان ، وعمران بن حُصين ، وغيرهم .
حدث عنه : أخوه يزيد بن عبد اللَّه ، وثابت البُناني ، والحسن البصري ، وسعيد بن أبي هند ، وآخرون .
وكان فقيهاً محدثاً ، وله كلمات مأثورة وأخبار .
ومن كلماته المروية عنه : ما مَدَحني أحد قط إلَّا تصاغرت عليّ نفسي .
وقال : ما يسرّني أني كذبتُ كذبةً واحدة وأنّ ليَ الدنيا وما فيها .
وقال وذُكر له أهل الدنيا : لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم .
وقال : لَان أبيتَ نائماً وأصبحَ نادماً أحبُّ إليّ من أن أبيتَ قائماً وأصبح مُعْجَباً .
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن مطرّف قال : صلَّيتُ أنا وعمران بن حصين بالكوفة خلف علي بن أبي طالب يكبّر هذا التكبير حين يركع ، وحين يسجد فيكبره كله ، فلما انصرفنا قال لي عمران : ما صلَّيت منذ حينٍ ، أو منذ كذا وكذا أشبه بصلاة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من هذه الصلاة ، يعني صلاة عليّ « 1 » توفي - سنة خمس وتسعين ، وقيل : - سبع وثمانين .
هامش
« 1 » المصنّف : 2 - 62 برقم 2498 . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده : 4 - 429 ، وأخرج نحوه في ص 440 من طريق آخر عن مطرّف .