لامرأة بمصر ، من هذيل ، فنسب إليها وأُعتق .
أرسل عن : النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - وعن عدّة من الصحابة كأُبيّ بن كعب ، وعبادة بن الصامت ، وأبي جندل بن سهيل .
وروى عن : واثلة بن الأسقع ، وأنس ، وأُم الدرداء ، وطاوس ، وكُريب ، وعدّة .
حدّث عنه : الزهري ، وربيعة الرأي ، وابن عجلان ، وثابت بن ثوبان ، وعامر الأحول وآخرون .
وكان فقيهاً مفتياً عالماً ، رحل في طلب الحديث إلى العراق ، فالمدينة ، وطاف كثيراً من البلدان واستقر في دمشق ، وبها توفّي .
ومن أخباره : قال ابن جابر : أقبل يزيد بن عبد الملك إلى مكحول في أصحابه فهممنا بالتوسعة له ، فقال مكحول : مكانكم ، دعوه يجلس حيث أدرك .
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن مكحول أنّه كان يقرأ بفاتحة الكتاب فيما يجهر فيه الامام وفيما لا يجهر « 1 » توفّي - سنة اثنتي عشرة ومائة ، وقيل : ثلاث عشرة ، وقيل غير ذلك .
وله في « الخلاف » ثلاثة موارد في الفتاوى .
هامش
« 1 » المصنّف : 2 - 129 برقم 2769 . اختلف الفقهاء في وجوب متابعة الامام بالقراءة . قال الشافعية : يتابعه في الصلاة السرية لا الجهرية ، وتجب قراءة الفاتحة على المأموم في جميع الركعات . وقال الحنفية : لا يتابعه في السرية ولا في الجهرية ، بل نقل عن الامام أبي حنيفة انّ قراءة المأموم خلف الامام معصية ( النووي شرح المهذب ج 3 ص 365 ) . وقال المالكية : أن يقرأ المأموم في السرية ، ولا يقرأ في الجهرية . وقال الامامية : إنّ القراءة لا تجب في الركعتين الأُوليين ، وتجب في ثالثة المغرب والأَخيرتين من الظهرين والعشاء . الفقه على المذاهب الخمسة : ص 136 .