وخبّاب بن الأرت ، وعائشة ، ومعقل بن سنان وغيرهم .
حدّث عنه : إبراهيم النخعي ، وعُبيد بن نُضْيلة ، والشعبي ، وأبو وائل ، وأبو الشعثاء المحاربي ، وآخرون .
وعداده في كبار التابعين وفي المخضرمين الذين أسلموا في حياة النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وقد جرح في القادسية فشلَّت يده وأصابته آمّة ، ولم يشهد مع الإمام علي - عليه السّلام صفّين ، وقيل : شهد صفّين فوعظ وخوّف ولم يقاتل .
ثمّ شهد قتال الحرورية مع الإمام علي - عليه السّلام واستغفر اللَّه من تأخّره عن علي - عليه السّلام .
وكان مسروق أحد أصحاب عبد اللَّه بن مسعود الذين يقرأون ويفتون .
عن الشعبي قال : كان أعلم بالفتوى من شريح .
وعن محمد بن المنتشر قال : كان مسروق إذا خرج يخرج بِلَبِنة يسجد عليها في السفينة .
مجالد : عن الشعبي ، عن مسروق ، قالت عائشة : يا مسروق إنّك من ولدي ، وإنّك لمن أحبّهم إليّ ، فهل لك علمٌ بالمُخْدَج « 1 » توفّي - سنة ثلاث وستين ، وقيل - اثنتين وستين ويقال : إنّ قبره بالسلسلة بواسط .
ونقل عنه الشيخ الطوسي في « الخلاف » أربع فتاوى ، منها :
هامش
« 1 » خبر المُخدج أخرجه مسلم في صحيحه ( 1066 ) ( 155 ) ، وابن ماجة ( 167 ) وأبو داود ( 4763 ) في سننه . وفيه : ذكر عليٌّ رضي اللَّه عنه أهل النهروان فقال : فيهم رجل مُودن اليد أو مُثدَن اليد أو مُخدج اليد ، لولا أن تبطروا لَانبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم . وقال الثعالبي في ثمار القلوب ص 232 كما نقله صاحب الغدير : 1 - 217 : ذو الثُديَّة شيخ الخوارج وكبيرهم الذي علَّمهم الضلال ، وكان النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - أمر بقتله وهو في الصلاة فكعّ عنه أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما ، فلما قصده عليّ رضي اللَّه عنه لم يره ، فقال له النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : أما إنّك لو قتلته لكان أوّل فتنة وآخرها . ولما كان يوم النهروان وجد بين القتلى ، فقال عليّ رضي اللَّه عنه : ائتوني بيده المخدجة ، فأُتي بها فأمر بنصبها .