ولد سنة عشر بنجران وأبوه عامل لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - فيها .
وقيل : إنّ النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم هو الذي كنّاه أبا عبد الملك . روى عن : أبيه وغيره من الصحابة .
روى عنه : ابنه أبو بكر بن محمد بن حزم ، وغيره .
وكان فقيهاً فاضلًا من فقهاء المسلمين « 1 » وكان من أشدّ الناس على عثمان ، ويقال : كان أشد الناس على عثمان المحمدون : محمّد بن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حذيفة ، ومحمد بن عمرو بن حزم .
قتل يوم الحرّة - سنة ثلاث وستين .
وذلك أنّ أهل المدينة أخرجوا عامل يزيد بن معاوية عثمان بن محمد بن أبي سفيان من المدينة ، وأظهروا خلع يزيد لقلَّة دينه وفجوره .
فجنّد لحربهم جيشاً عليه مسلم بن عُقبة ، فالتقوا بظاهر المدينة .
رُوي انّ محمد بن عمرو أكثر القتل يوم الحرّة ، كان يحمل على الكردوس فيفضّه ، وكان فارساً ، ثم حملوا عليه حتى نظموه بالرماح ، فلما وقع انهزم الناس .
وكان محمد المذكور يرفع صوته : يا معشر الأنصار أصدقوهم الضرب ، فانّهم يقاتلون على طمع دنياهم ، وأنتم تقاتلون على الآخرة .
ولما دخل مسلم بن عقبة المدينة بعد وقعة الحرَّة ، دعا الناس للبيعة على أنّهم خَول ليزيد بن معاوية يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء ! ! وأباح المدينة ثلاثاً يقتلون الناس ويأخذون المتاع والأموال « 2 »
هامش
« 1 » قاله ابن الأثير في أُسد الغابة .
« 2 » انظر تايخ الطبري : 4 - 370 ، أحداث سنة ( 63 ه ) .