وكان ابن الحنفية فقيهاً كثير العلم ، ورعاً .
عن أبي جَمْرة [ نصر بن عمران الضبعي ] قال : كانوا يسلَّموا على محمد بن علي : السلام عليك يا مهدي ، فيقول : أجل أنا مهدي أهدي إلى الخير ، ولكن إذا سلَّم أحدكم فليقل : السلام عليك يا محمد .
وعن ربيع بن منذر عن أبيه ، قال : كنّا مع ابن الحنفية فأراد أن يتوضأ وعليه خُفّان فنزع خُفّيه ومسح على قدميه .
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن محمد بن الحنفية قال : المؤذن المحتسب كالشاهر سيفه في سبيل اللَّه « 1 » نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب « الخلاف » فتويين .
توفي - سنة ثلاث وسبعين ، وقيل : - احدى أو اثنتين وثمانين : وقيل غير ذلك .
252 محمد بن عمرو بن حزم « 2 »
( 10 - 63 ه ) الأنصاري النجّاري ، أبو عبد الملك المدني .
هامش
« 1 » المصنّف : 1 - 485 برقم 1867 .
« 2 » : الطبقات الكبرى لابن سعد 5 - 69 ، التأريخ الكبير 1 - 189 ، الجرح والتعديل 8 - 29 ، الثقات لابن حبّان 5 - 347 ، رجال الطوسي ص 29 برقم 37 ، الإستيعاب 3 - 333 ، أسد الغابة 4 - 327 ، الكامل في التأريخ 4 - 121 ، رجال ابن داود ص 180 ، رجال العلَّامة الحلي ص 137 ، تهذيب الكمال 26 - 201 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 61 80 ) ص 223 ، العبر 1 - 50 ، الوافي بالوفيات 5 - 288 ، الإصابة 3 - 354 ، تهذيب التهذيب 9 - 370 ، تقريب التهذيب 2 - 195 ، مجمع الرجال للقهبائي 6 - 14 ، شذرات الذهب 1 - 71 ، جامع الرواة 2 - 161 ، تنقيح المقال 3 - 164 برقم 1168 ، معجم رجال الحديث 17 - 76 ، قاموس الرجال 8 - 315 .