تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
ولد في خلافة الإمام علي - عليه السّلام ، وقُتل أبوه وبقي القاسم في حجر عائشة . وكان أبوه محمد قد نشأ في حجر الإمام علي ( وكان قد تزوج أُمّه أسماء بنت عُميس بعد وفاة أبيه ) . وولَّاه علي - عليه السّلام إمارة مصر ، فبعث معاوية عمرو بن العاص بجيش من أهل الشام إلى مصر ، فدخلها بعد معارك شديدة ، وقُتل محمد وأُحرق . وذلك في - سنة ( 38 ه ( « 1 » روى القاسم عن : عائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعبد اللَّه بن خباب وطائفة . روى عنه : ابنه عبد الرحمن ، والشعبي ، والزهري ، وأبو بكر بن حزم ، وآخرون . وكان أحد فقهاء المدينة ، وعدّ من أصحاب السجاد - عليه السّلام ، ومن أصحاب الباقر - عليه السّلام . وهو جدّ الإمام جعفر الصادق - عليه السّلام لُامّه أُمّ فروة ، وأُمّها أسماء ، وقيل قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر . قال مالك : كان القاسم قليل الحديث ، قليل الفُتيا . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قيل : فلعل المراد بقلة الحديث قلة الكلام . ونقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب « الخلاف » فتويين . روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن القاسم بن محمد أنّه أمر أصحابه من الضحك بإعادة الصلاة ولا يعيد الوضوء « 2 »
هامش
« 1 » راجع تاريخ الطبري : ج 4 حوادث سنة ( 38 ه ) . قال عليّ - عليه السّلام - لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر : إنّ حزننا عليه على قدر سرورهم به ، إلَّا أنّهم نقصوا بغيضاً ونقصنا حبيباً . شرح نهج البلاغة لمحمد عبده ج 2 - 213 . « 2 » المصنّف : 2 - 377 برقم 3769 . وروى بسند آخر عنه أنّه رأى رجلًا يضحك فأمره أن يعيد الصلاة . الحديث 3768 .