وكان كثير الحديث ، فقيهاً ، وقد ولي قضاء الكوفة ، وكان لا يأخذ على القضاء والفتيا أجراً .
قال مُحارب بن دثار : صحبنا القاسم بن عبد الرحمن إلى بيت المقدس ففضلَنا بثلاث : بكثرة الصلاة ، وطول الصمت ، وسخاء النفس .
توفي - سنة ست عشرة ومائة .
234 القاسم بن محمد بن أبي بكر « 1 »
( 37 - 108 ، - 107 ه ) ابن أبي قحافة القُرَشي التَّيمي ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن المدني .
هامش
« 1 » الطبقات الكبرى لابن سعد 5 - 187 ، التأريخ الكبير 7 - 44 ، المعرفة والتاريخ 1 - 545 ، الجرح والتعديل 7 - 118 برقم 675 ، الثقات لابن حبّان 5 - 302 ، مشاهير علماء الأمصار ص 105 برقم 427 ، حلية الأولياء 2 - 183 ، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين 132 برقم 171 ، الخلاف للطوسي 1 - 119 و 219 ) طبع جماعة المدرسين ) ، رجال الطوسي ص 133 و 100 برقم 2 ، طبقات الفقهاء للشيرازي ص 59 ، المنتظم 7 - 123 ، وفيات الأعيان 4 - 59 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 - 55 ، تهذيب الكمال 23 - 427 ، تذكرة الحفاظ 1 - 96 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 107 ) ص 217 ، العبر 1 - 100 ، سير أعلام النبلاء 5 - 53 ، دول الإسلام 1 - 52 ، مرآة الجنان 1 - 228 ، البداية والنهاية 9 - 260 ، النجوم الزاهرة 1 - 271 ، تهذيب التهذيب 8 - 333 ، تقريب التهذيب 2 - 120 ، مجمع الرجال للقهبائي 5 - 49 ، شذرات الذهب 1 - 135 ، جامع الرواة 2 - 19 ، ، تنقيح المقال 2 - 23 برقم 9597 ، أعيان الشيعة : 8 - 446 ، الاعلام 5 - 181 ، معجم رجال الحديث 14 - 45 .