العمل ، ويُرجّي التوبة بطول الامل ، يقول في الدنيا بقول الزاهدين ، ويعمل فيها بعمل الراغبين .
يصف العبرة ولا يعتبر ، ويبالغ في الموعظة ولا يتّعظ ، فهو بالقول مُدلّ ، ومن العمل مقلّ . .
اللغو مع الأغنياء أحبُّ إليه من الذكر مع الفقراء . . ويخشى الخلق في غير ربّه ولا يخشى ربّه في خلقه « « 1 » توفي عون - سنة بضع عشرة ومائة .
233 القاسم بن عبد الرحمن « 2 »
( . . - 116 ه ) ابن عبد اللَّه بن مسعود الهُذلي ، أبو عبد الرحمن الكوفي .
حدّث عن : أبيه ، وجابر بن سمرة ، ومسروق بن الأجدع ، وغيرهم .
وأرسل عن جدّه عبد اللَّه ، وعن أبي ذر الغفاري .
حدّث عنه : أشعث بن سوّار ، وجابر الجُعفي ، وسليمان الأعمش ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومِسعَر بن كِدام ، وعدّة .
هامش
« 1 » المصدر نفسه : ج 2 - 174 ، قال الشيخ محمد عبدة في تفسير ( ويخشى الخلق ) : أي يخشى الخلق فيعمل لغير اللَّه خوفاً منه ، ولكنه لا يخاف اللَّه فيضرّ عباده ولا ينفع خلقه .
« 2 » الطبقات الكبرى لابن سعد 6 - 303 ، التأريخ الكبير 7 - 158 برقم 710 ، المعرفة والتاريخ 2 - 584 ، الكنى والأَسماء للدولابي 2 - 68 ، الجرح والتعديل 7 - 112 برقم 647 ، مشاهير علماء الأمصار 171 برقم 803 ، الاحكام في أصول الاحكام 2 - 93 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 - 54 برقم 60 ، تهذيب الكمال 23 - 379 برقم 4799 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 116 ) 448 ، سير أعلام النبلاء 5 - 195 ، ميزان الاعتدال 3 - 374 ، تهذيب التهذيب 8 - 321 ، تقريب التهذيب 2 - 118 .