من علي رضي اللَّه عنه . ونقل الذهبي في الميزان عن ابن حبّان القول : بكونه غالياً في التشيّع ، ثمّ أورد من التحامل عليه بسبب ذلك شيئاً كثيراً ، ثم روى عن ابن سيرين انّه قال : كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم ، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث فلم أره وكان يفضّل عليهم ، وكان أحسنهم .
وثقه يحيى بن معين .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال أحمد بن صالح المصري : ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن عليّ وأثنى عليه .
وكان الشعبي يكذبه ، ثم يروي عنه .
وقد أورد ابن عبد البر كلمة إبراهيم النخعي في تكذيب الشعبي ، ثم قال : وأظن الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني : « حدثني الحارث وكان أحد الكذابين » قال ابن عبد البر : لم يبنْ من الحارث كذب ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ عليّ ، وتفضيله له على غيره .
عُدّ الحارث من أصحاب الإمام الحسن - عليه السّلام أيضاً .
وحديثه موجود في السنن الأَربعة .
وروى له الشيخ الكليني في « الكافي » خمس روايات عن الإمام علي « 1 » - عليه السّلام .
توفّي بالكوفة في - سنة خمس وستين وقيل غير ذلك .
هامش
« 1 » كما روى له الشيخ الطوسي في « تهذيب الأحكام » و « الإستبصار » ، والشيخ الصدوق في « مَن لا يحضره الفقيه » انظر معجم رجال الحديث : 4 - 187 .