ابن مزاحم تقاتل الفريقين ومباشرة جعدة القتال بنفسه وهَرب عتبة إلى معاوية « 1 » قال الزبير بن بكار : وجعدة بن هبيرة ، هو الذي يقول : أبي من بني مخزوم إنْ كنتَ سائلًا
ومن هاشم أُمّي لخير قبيلِ
فمن ذا الذي يَبْأى « 2 » عليّ بخاله
كخالي عليٍّ ذي الندى وعقيلِ توفي جعدة في زمن معاوية بن أبي سفيان .
هامش
« 1 » كتاب صفين . ط المدني بمصر : ص 463 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 8 - 98 ، وفيهما أنّ النجاشي ] شاعر أهل العراق [ قال فيما كان من فحش عتبة على جعدة :إنّ شتمَ الكريم يا عُتْبَ خطبٌ
فاعلَمَنْه ُ من الخطوب عظيم
أُمُّه ُ أُمُّ هانئٍ وأبوه
من معدٍّ ومن لوَىٍّ صميمثم قال :كل شيء تريده فهو فيه
حَسبٌ ثاقبٌ ودين قويمُ
وخطيب إذا تمعّرت الأَوْجُه
يشجى به الأَلدّ الخصيمُ
وحليمٌ إذا الحُبى حلَّها
الجهلُ وخفّت من الرجال حلوموقال الأعور الشّنّيّ في ذلك ، يخاطب عتبة بن أبي سفيان : ( الأبيات )ما زلتَ تظهرُ في عِطْفَيْكَ أُبَّهةً
لا يَرفُع الطرفَ منك التّيه ُ والصَّلَفُثم قال :أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه
حاموا عن الدّين والدّنيا فما وقفوا
هلَّا عطفتَ على قومٍ بمصرعةٍ
فيها السَّكون وفيها الأزد والصَّدِف« 2 » يَبْأى : يفخر .