381 - ينبغي لمن عرف الدّنيا أن يزهد فيها ، و يعزف عنها 10928 .
382 - ينبغي لمن عرف دار الفناء أن يعمل لدار البقاء 10929 .
383 - ينبغي لمن علم سرعة زوال الدّنيا أن يزهد فيها 10933 .
384 - ينبغي أن يتداوى المرء من أدواء الدّنيا كما يتداوى ذو العلّة ، و يحتمي من شهواتها و لذّاتها كما يحتمي المريض 10945 .
385 - يسير الدّنيا يفسد الدّين 10980 .
386 - يسير الدّنيا يكفي ، و كثيرها يردي 10988 .
387 - يسير الدّنيا خير من كثيرها ، و بلغتها أجدر من هلكتها 10993 . 381 - براى كسى كه دنيا را شناخته سزاوار اين است كه در آن بى رغبت بوده و از آن برگردد .
382 - براى كسى كه سراى فنا ( دنيا ) را شناخته سزاوار اين است كه براى سراى بقاء ( آخرت ) عمل نمايد .
383 - براى كسى كه سرعت زوال دنيا را مىداند سزاوار است كه در آن بى رغبت باشد .
384 - سزاوار اين است كه مرد ( آدمى ) از دردهاى دنيا ( كه دوستى آن و خواهش آنست ) مداوا كند چنان كه صاحب درد ( بيمار ) مداوا مى نمايد ، و از خواهشها و لذتها ى آن پرهيز كند چنان كه مريض پرهيز مى نمايد .
385 - اندك دنيا دين را فاسد مى نمايد .
386 - اندك دنيا كفايت كرده و بسيار آن به هلاكت مى اندازد .
387 - اندك دنيا بهتر از بسيار آن ، و توشه آن كه به آن اكتفاء توان نمود از آنكه باعث هلاكت شود سزاوارتر خواهد بود .
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 528
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٥٢٨