375 - لا تلتمس الدّنيا به عمل الآخرة ، و لا تؤثر العاجلة على الآجلة ، فإنّ ذلك شيمة المنافقين ، و سجيّة المارقين 10405 .
376 - لا يغرّنّك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدّنيا ، فإنّما هو ظلّ ممدود إلى أجل محدود 10406 .
377 - لا يستفزّ خدع الدّنيا العالم 10695 .
378 - لا تعصم الدّنيا من لجأ إليها 10700 .
379 - لا يترك النّاس شيئا من دينهم لإصلاح دنياهم إلّا فتح اللّه عليهم ما هو أضرّ منه 10831 .
380 - لا تدوم حبرة الدّنيا ، و لا يبقى سرورها ، و لا تؤمن فجعتها 10852 . 375 - دنيا را به عمل آخرت ( بگونهاى كه آدمى در عبادت خود رياء كند ) طلب مكن ، و عاجله ( دنيا ) را بر آجله ( آخرت ) اختيار مكن ، زيرا چنين كارى شيوه منافقان ، و خوى و خصلت از دين خارج شوندگان است .
376 - هرگز تو را آنچه در آن اهل غرور به دنيا صبح كردهاند ( متاع و اسباب آن ) فريب ندهد ، زيرا جز اين نيست كه آن سايهاى است كشيده شده تا پايانى معيّن .
377 - فريب هاى دنيا عالم را سبك نكرده و از جا نمى جنباند .
378 - دنيا كسى را كه بسوى آن پناه برده نگهدارى نخواهد نمود .
379 - مردم چيزى را از دين خود براى اصلاح دنيايشان ترك نمى كنند ، جز آنكه خداوند چيزى كه آن مضرتر از آن باشد بر ايشان بگشايد .
380 - شادى دنيا پاينده نبوده ، و خوشحالى آن باقى نمانده ، و از مصيبت آن ايمنى نيست .
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 527
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٥٢٧