226 - صحّة الدّنيا أسقام ، و لذّاتها آلام 5811 .
227 - صار الفسوق في الدّنيا ( النّاس ) نسبا ، و العفاف عجبا ، و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا 5862 .
228 - طلاق الدّنيا مهر الجنّة 5989 .
229 - طلب الدّنيا رأس الفتنة 5990 .
230 - طالب الدّنيا بالدّين معاقب مذموم 5994 .
231 - طلب الجمع بين الدّنيا و الآخرة من خداع النّفس 5995 .
232 - طالب الدّنيا تفوته الآخرة ، و يدركه الموت حتّى يأخذه بغتة ( بعنفه ) ، و لا يدرك من الدّنيا إلّا ما قسّم له 6015 . 226 - درستى و صحت دنيا بيماريها ، و لذت هاى آن دردهاست .
227 - نافرمانى و گناه در دنيا ( يا در ميان مردم ) نسب ، و باز ايستادن از حرام و پاكدامنى عجب و شگفت انگيز گرديده ، و اسلام مانند پوستين وارونه پوشيده شده است ( راستى جاى تعجب خواهد بود ) .
228 - طلاق دنيا كابين بهشت است .
229 - طلب كردن دنيا سر فتنه است .
230 - طلب كننده دنيا بدين ( و كسى كه براى دنيا بدين ضرر زند ) معاقب نكوهيده است .
231 - طلب جمع كردن ميان دنيا و آخرت از حيله و مكر نفس است . ( يعنى اين دو با هم جمع نخواهند شد ) .
232 - طلب كننده دنيا آخرت از او فوت شده و مرگ او را درك نموده تا او را ناگهان بگيرد يا گلوى او را بگيرد و از دنيا دريافت نمى نمايد مگر آنچه قسمت او خواهد شد .
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 505
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٥٠٥