تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
عليها شيء غير ذاتها وذاتيّاتها ، لا أنّها لا يمكن أن تكون طرفاً لإضافة ؛ فإنّ طرفيّتها للإضافة غير حمل شيء عليها ، فالماهيّة من حيث هي يمكن أن تكون متعلَّقة للأمر ؛ أي طرفاً لإضافة الطلب ، فينتزع منها المطلوبيّة باعتبار تلك الإضافة التي هي خارجة عن ذاتها من حيث هي ، فذاتها من حيث هي ليست إلاّ هي ، لكنّها تصير طرفاً للإضافة ، وباعتبار طرفيّتها لها يحمل عليها : أنّها مطلوبة ، وهذا أمر خارج عن ذاتها ، كما عرفت . فتحصّل من ذلك : أنّ الأمر والطلب ، - وهما شيء واحد - إنّما يتعلّق بالطبيعة لا بالوجود . والحمد لله أوّلاً وآخراً .