تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أصبحوا هانئين كالقوم في عرس * سكوت معطل الزغردات إن درع الايمان بالحق درع * نسجته أصابع المعجزات يرجع السيف خائبا ، ويرد * الرمح ، فالنصل هازئ بالقناة مثلما يطعن الهواء غبي * فيجيب الأثير بالبسمات يغلب الموت هازئا بحياة * لا يراها إلا عميق سبات فاللبيب اللبيب فيها يجوب العمر * في زحمة من الترهات ويعيش الفتى غريقا بجهل * فإذا شاخ عاش بالذكريات ألم في شبابه ، فمتى ولى * فدمع الحرمان في اللفتات إن ما يكسب الشهيد مضاء * أمل كالجنائن الضاحكات فهو يطوي تحت الأخامص دنيا * لينال العلى بدهر آت ( 1 )
هامش
( 1 ) عيد الغدير لبولس سلامة : ص 262 - 265 .