1 - للشيخ إبراهيم النصيراوي ( 1 )
ليلة الحزن
يا ليلة الحزن خطي للنهي علم * فقد كتبناك في أعماقنا ألما
ثارت بك الأسد والعلياء مقصدها * لتحصد الغي ممن عاث أو ظلما
هزت عروش بني سفيان قاطبة * بصرخة أسمعت من يشتكي الصمما
قوم قليلون لكن عزمهم جبل * إذا دنا السيف منهم رن وارتطما
أولاء سلاك درب قصده وهج * من الضمير يرى فيض الدما نعما
يحدو بهم للمنايا نصر مبدئهم * فعانقوا الفجر يسقون العدى حمما
ما زل يوما لهم في موقف قدم * وما أقروا على ظلم لمن حكما
يستبشرون وهم في ليلة ملئت * رعبا كأن المنايا كانت الحلما
جن الظلام وأرض الطف مشرقة * بأوجه لم يخالط حسنها السأما
تدنو المنية والأصحاب في شغل * عن الحياة ولم يبدو لها ندما
ويعجب الناس إن الليل حين بدا * يمد جنحا من الظلماء محتدما
قال الحسين لهم خفوا على عجل * فما سواي أراد المعتدون دما
هامش
( 1 ) هو : الخطيب الشاعر الفاضل الشيخ إبراهيم بن علوان النصيراوي ، ولد سنة 1376
ه في محافظة العمارة - العراق ، أكمل دراسته الاعدادية ثم التحق بالحوزة العلمية
في النجف الأشرف عام 1399 ه ، وبعد أن أكمل مراحلها الأولى حضر درس السيد الخوئي
( قدس سره ) ، ومن تأليفاته : 1 - حديث كربلاء 2 - القواعد النحوية 3 - أعلام الفقهاء
4 - ديوان شعر ( مخطوط ) ، وله مشاركات في النوادي الأدبية والثقافية والدينية .