تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العرفان في فقه القرآن — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

الخامسة عشرة : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى واتَّقُوا الله إِنَّ الله خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ » ( 1 ) . أمر سبحانه وتعالى بجعل الحركات وكالأفعال كلَّها له أي لوجهه ، بحيث لا يكون فعل من الأفعال إلَّا ويوقع إخلاصا لله ، وأمر أيضا بإيقاع الشهادة بالعدل إذ به قوام الدّنيا والآخرة ، قوله : « ولا يَجْرِمَنَّكُمْ » أي لا يحملنكم بغض قوم على

هامش
( 1 ) المائدة : 12 .