تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العرفان في فقه القرآن — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

شربت الإثم حتّى ضلّ عقلي * كذاك الإثم يفعل بالعقول ( 1 ) والمراد بما ظهر زنا وذوات الأعلام ، وما بطن زنا المستترات واللَّواط ، هذا وقوله : « والْمَيْسِرِ » هو مصدر كالموعد سمّي به القمار لأنّه أخذ من مال الغير بيسر

هامش
( 1 ) أنشده في مقاييس اللغة ج 1 ص 61 والضبط كما في الكتاب إلا أن في المقاييس تفعل بصيغة التأنيث ، وأنشده في التبيان ج 1 ص 703 - ط تهران - وتفسير أبي الفتوح ج 5 ص 149 والضبط فيهما « كذلك الإثم يصنع بالرجال » وأنشده في المجمع ج 4 ص 414 والخازن ج 2 ص 84 وأحكام القرآن لابن العربي ص 774 والضبط « يذهب بالعقول » وكذا في الصحاح واللسان - ا ث م - إلا أن الضبط فيهما « تذهب » بصيغة التأنيث ، وكذا في الفتح القريب للشوكاني ج 2 ص 191 . وفي تفسير الخازن : وأما الإثم فقد قيل إنه اسم من أسماء الخمر ، وهو قول الحسن وعطاء ، قال الجوهري : وقد تسمى الخمر أثما واستدل عليه بقول الشاعر شربت أثم ، وبهذا المعنى يظهر الفرق بين اللفظين ، وأنكر أبو بكر بن الأنباري تسمية الخمر بالأثم ، قال لأن العرب ما سمته أثما في جاهلية ولا في الاسلام ولكن قد يكون الخمر داخلا تحت الإثم لقوله تعالى : « قل فيهما أثم كبير » . لكن الشيخ قدس سره نقل في التبيان انشاد ابن الأنباري للبيت في أن الإثم هو الخمر .