( 107 )
كشف المشكل من
مسند أبي شريح الخزاعي الكعبي
واسمه خويلد بن عمرو ، كذلك سماه البخاري ومسلم . وقال محمد ابن سعد : اسمه خويلد بن صخر ( 1 ) بن عبد العزى . وقال أبو بكر البرقي : اسمه كعب .
وجملة ما روى عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عشرون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين ثلاثة .
2282 / 2890 - فمن المشكل في الحديث الأول : أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة : ائذن لي أحدثك ما قام به رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] الغد من يوم الفتح ، قال : « إن مكة حرمها الله فلا يحل لامرئ يؤمن بالله أن يسفك فيها دما ، ولا يعضد بها شجرة . . . » فذكر الحديث . فقال : يا أبا
شريح ، إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا بخربة ( 2 ) .
أما البعوث المذكورة فإن عبد الله بن الزبير لم يزل بالمدينة إلى أن توفي معاوية ، فبعث الوليد بن عتبة والي المدينة إليه يأمره بالبيعة ليزيد ، فخرج إلى مكة ، ولم يزل يحرض الناس على بني أمية ، فغضب يزيد فمضى ابن الزبير إلى يحيى بن حكيم والي مكة فبايعه ليزيد ، فكتب بذلك يحيى ، فقال يزيد : لا أقبل حتى يؤتى به في وثاق ، فأبى ابن
هامش
( 1 ) الذي في الطبقات 4 / 221 : خويلد بن عمرو بن صخر . وينظر : الاستيعاب والإصابة 4 / 102 .
( 2 ) البخاري ( 104 ) ، ومسلم ( 1354 ) .