المنصور من مذهب أحمد أن المطلقة لا نفقة لها ولا سكنى . وعن أحمد : لها السكنى دون النفقة ، وهو قول مالك والشافعي . وقال أبو حنيفة : لها النفقة والسكنى جميعا .
وقول مروان : سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها : أي بما اعتصموا به ؛ أي تمسكوا به مما يخالف هذا الحديث . وفي كتاب مسلم « بالقضية » مكان « العصمة » ( 1 ) والمعنى : بما يقضي به الناس .
وأما رطب ابن طاب فقال البستي : هو اسم لنوع من ألوان التمر منسوب إلى ابن طاب .
وأما السلت فقال ابن قتيبة : هو ضرب من الشعير ، رقيق القشر ، صغار الحب ( 2 ) .
أما قول عمر : لا نترك كتاب الله ، وتلا : * ( لا تخرجوهن من بيوتهن ) * [ الطلاق : 1 ] فإن فاطمة تأولت الآية وقالت : هذه لمن كان لها مراجعة ، فأي أمر يحدث بعد الثلاث . وكان سعيد بن المسيب يقول : إنما نقلت من بيوت أحمائها لطول لسانها ، وهو معنى قوله : * ( إلا أن يأتين بفاحشة ) * . وكذلك قال ابن عباس : * ( إلا أن يأتين بفاحشة ) * قال : إلا أن تبذو على أهله . وقد روي عن سعيد بن المسيب أيضا أن الفاحشة : أن تصيب حدا فتخرج لإقامة الحد عليها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ذكر النووي 10 / 358 أن في بعض النسخ « بالقضية » .
( 2 ) أدب الكاتب 80 .
( 3 ) ينظر في هذا الموضوع : التمهيد 19 / 136 ، والبدائع 4 / 16 ، والمهذب 2 / 165 ، والنووي 10 / 355 ، والمغني 11 / 292 ، وتفسير الطبري 28 / 85 ، والنكت 4 / 252 ، والقرطبي 18 / 155 .