من صاحبه أن يبتدئ هو بالكلام لموضع الحياء .
وقوله : تلمع إلينا : أي تشير .
ومحمية هو ابن جزء الأسدي . وكان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] استعمله على الأخماس ( 1 ) .
وقوله : « أصدق عنهما من الخمس » إما أن يشير إلى سهمه [ صلى الله عليه وسلم ] من الخمس ، أو إلى سهم ذوي القربى .
والقرم : السيد المعظم ، شبه بالقرم ، وهو الفحل المكرم المرفه عن الابتذال والاستخدام ، المعد لما يصلح له من الفحلة لكرمه .
وقد رواه بعض المحدثين : أنا أبو حسن القوم ، وهو غلط وقلة معرفة بالكلام .
وقوله : لا أريم مكاني : أي لا أزول من موضعي حتى يرجعا بحور ما بعثتما ؛ أي بجواب ذلك وما يرد فيه . وأصل الحور الرجوع ، يقال : كلمت فلانا فما أحار لي جوابا : أي ما رده علي .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 3 / 472 ، والإصابة 3 / 368 .