( 150 ) وأخرج البخاري لوحشي بن حرب حديث مقتل حمزة ( 1 )
2396 / 3049 - وفيه : خرجت ( 2 ) مع عبيد الله بن عدي فسألنا عن وحشي ، فقيل : في ظل قصره ، كأنه حميت ، وعبيد الله معتجر بعمامته ( 3 ) .
الحميت : الزق ، وأكثر ما يقال هذا في أوعية السمن والزيت .
والاعتجار : لف العمامة على الرأس دون أن يتلحى ( 4 ) منها بشيء ، يقال : إنه لحسن العجرة .
فإن قيل : فقد قال في الحديث : ما يرى وحشي إلا عينيه . فالجواب : أنه كان قد غطى وجهه بعد العمامة لا بها .
والمبارز : الذي يخرج إلى قتال من يتعاطى قتاله ، وهو مأخوذ من البراز : وهو اسم للفضاء الواسع .
وقوله : يا ابن مقطعة البظور ( 5 ) . البظور جمع بظر : وهو ما تقطعه الخاتنة من فروج النساء ، وكانت أمه خاتنة تختن النساء ، وتسمى الخافضة فعيره بذلك . وبعض أصحاب الحديث يقولون : مقطعة بفتح الطاء ، وهو خطأ .
هامش
( 1 ) الطبقات 7 / 293 ، والاستيعاب 3 / 607 ، والإصابة 3 / 594 .
( 2 ) القائل هو : جعفر بن عمرو بن أمية الضمري .
( 3 ) البخاري ( 4072 ) .
( 4 ) التلحي : جعل جزء من العمامة تحت لحييه .
( 5 ) وهو قول حمزة رضي الله تعالى عنه لسباع .