كل واحد منهما . وأفاد العلماء كثيرا من كتاب الحميدي ، وعرفوا قدره وقيمته ( 1 ) . وكان ابن الجوزي واحدا ممن عنوا بكتاب الحميدي ، فألف كتابه الذي نقدم له في هذه الصفحات - على كتاب الحميدي . وقبل الحديث عن كتاب ابن الجوزي نعرف بالمؤلف فنقول : مؤلف الكتاب ( 2 ) : هو أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن علي ، ابن الجوزي ، يرجع نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
هامش
( 1 ) تحدثت عن الحميدي وكتابه « الجمع » حديثا مفصلا في مقدمة تحقيقي للكتاب .
( 2 ) لأبي الفرج ترجمة في عدد كبير من المصادر ، اعتمدت في كتابة هذه النبذة على :
« المختصر المحتاج إليه » - لابن الدبيثي ( 639 ه ) 2 / 205 .
« مرآة الزمان » - لسبط ابن الجوزي يوسف بن قزعلي ( 654 ه ) 8 / 481 .
« التكملة » - للمنذري ( 656 ه ) 1 / 394 .
« وفيات الأعيان » - لابن خلكان ( 680 ه ) 3 / 140 .
« سير أعلام النبلاء » - للذهبي ( 784 ه ) 21 / 365 .
« ذيل طبقات الحنابلة » - لابن رجب ( 795 ه ) 1 / 399 .
وما بعد الصفحات المذكورة .
وفي حواشي « التكملة » و « الوفيات » و « السير » أسماء مصادر كثيرة ذكرت أخبار ابن الجوزي . وكتب عنه في دراسات مستقلة ، وفي التقديم لما حقق من كتبه .