وصفنا فلم تكن لأحد سوى أبي بكر ، ويكفيه هذه فضيلة على ما وصفنا . ( 613 )
* ولم يعط الفاروق ابنه عبد الله من العطاء ما أعطى المهاجرين الأولين ، وكانت حجته : إنما هاجر به أبوه . يقول أبو الفرج : والذي اعتمده عمر في حق ابنه من أحسن المعتمدات . . . ( 69 )
* ويقول عمر لمن أقر بذنبه أمام سيد البشر : لقد سترك الله لو سترت على نفسك . قال ابن الجوزي : كلام عالم حازم ، وذلك أن من أتى ذنبا واستتر به وتاب كان ذلك أولى من إظهاره . . . ( 229 )
* وجاء في الحديث : عن عبد الله بن يزيد قال : حدثنا البراء وهو غير كذوب . . . قال أبو الفرج : الذي ذكره الحميدي من قوله : عن عبد الله بن يزيد ، قال حدثنا البراء وهو كذوب ، يعطي أن التابعي قال عن الصحابي ، وليس كذلك ، وإنما هذا الحديث يرويه أبو إسحاق قال : حدثني البراء وهو غير كذوب ، يشير أبو إسحاق إلى عبد الله بن يزيد لا إلى البراء ، كذلك قال يحيى بن معين ، قال : لا يقال لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غير كذوب ، فأخرج الحميدي طرف الحديث فصار مضافا إلى البراء ، ثم قوله : غير كذوب ، تثبيت لصدق الراوي ولا يوجب تهمة في حقه .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 43
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٤٣