* وقال : ينصرف بالنبل ، كذا كتب الحميدي بخطه « ينصرف » وهو سهو ، وإنما هو « يتصدق » ( 1289 )
* قال : وأما نافع فليس كما نسبه الحميدي ، إنما هو . . . ( 86 )
* فلقيت معبدا . هكذا وقع في أصل الحميدي ، وإنما هو : فلقيت أبا معبد ( 528 )
وابن الجوزي يناقش العلماء ويعلق على أقوالهم : فهو ينقل نصا طويلا عن ابن عقيل ، وقد كان ابن عقيل ممن أفاد منهم ابن الجوزي كثيرا ، لكنه يعلق على النص بقوله : فهذه زلة عالم هذا كلامه ، وهذا عندي في غاية القبح . ( 77 )
* ويشرح حديثا ، وينقل رأيا للخطابي فيه ، ثم يعقب : قلت : والذي ذهبت إليه أنا أصح مما قال الخطابي . . . ( 97 )
* وفي حديث : « وأنا الدهر » ينقل رواية نصب « الدهر » ويردها ويبين سبب ردها . ( 1779 )
وهو يعلق وينتقد كثيرا آراء الصوفية وأهل الزهد وغيرهم ، ويحمل عليهم في مواضع لعدم فهمهم أمور الدين ، ولقصورهم في استيعاب معاني الأحاديث .
وتبدو شخصية أبي الفرج وعمق ثقافته عندما يتعرض للروايات
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 40
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٤٠