ذكر الاسم صلة في الكلام ، فهو كقوله : * ( سبح اسم ربك ) * [ الأعلى : 1 ] والمعنى : بل أموت وأحيا بإرادتك وقدرتك .
وقوله : « أحيانا بعدما أماتنا » يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون المشار إليه بداية الخلق وهي النطفة ، فإنها كانت خالية عن روح . والثاني : أن تكون الإشارة إلى النوم ، فشبه بالموت تجوزا لتعطيل أفعال الحس .
والنشور : البعث .
307 / 368 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
عن أبي ذر قال : كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد خاصة . وفي رواية : لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة - يعني متعة النساء ومتعة الحج ( 1 ) .
هذا ظن من أبي ذر ، وليس كذلك . فأما متعة النساء فلولا أنها نسخت لبقي حكمها ، وقد سبق ذكرها ونسخها . وأما متعة الحج فحكمها باق ، وقد بينا أنه الأفضل عند جماعة من الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار ( 2 ) .
308 / 369 - وفي الحديث الثاني : « ثلاثة لا يكلمهم الله : المسبل ، والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1224 ) .
( 2 ) ينظر الحديث ( 111 ) .
( 3 ) مسلم ( 106 ) .