وقوله : فانبعث أشقي القوم وهو عقبة بن أبي معيط ( 1 ) .
والمنعة : العز والامتناع من العدو .
وفي هذا الحديث ذكر الوليد بن عتبة في الجماعة الذين حضروا ذلك ، وهذا غلط فقد روى هذا الحديث البرقاني فقال : السابع عمارة ابن الوليد ، وهو الصحيح ( 2 ) . وقد رواه أحمد في « مسنده » فقال فيه : ثم سحبوا إلى القليب غير أبي بن خلف أو أمية ( 3 ) ، هكذا على الشك ، وهو من الراوي ، وإنما هو أمية بلا شك ، فإن أبي بن خلف لم يقتل يوم بدر ، وإنما أسر ففدى نفسه وعاد إلى مكة ، ثم جاء يوم أحد فقتله رسول الله بيده يومئذ .
والقليب : البئر التي لم تطو ، فإذا طويت فهي الطوي .
وانزعاج القوم من دعائه عليهم دليل على علمهم بصدقه ، وإنما غلبهم الهوى والحسد .
216 / 249 - الحديث الخامس والعشرون : دخل النبي يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا ، فجعل يطعنها بعود كان في يده ويقول : « جاء الحق وزهق الباطل » ( 4 ) .
في تسمية الكعبة كعبة قولان :
أحدهما : لأنها مربعة ، يقال : برد مكعب : إذا طوي مربعا ،
هامش
( 1 ) « الأسماء المبهمة » ( 240 ) .
( 2 ) ينظر الحميدي ، والنووي ( 2 / 395 ) ، و « الفتح » ( 1 / 351 ) .
( 3 ) « المسند » ( 1 / 393 ) .
( 4 ) البخاري ( 2478 ) ، ومسلم ( 1781 ) .