وانثال الناس عليه : أي تتابعوا في الاجتماع إليه . يقال : نثل ما في كنانته : أي صب ذلك ، فتتابع بعضه خلف بعض .
وابهار الليل : معناه انتصف ، أخذ من بهرة الشيء : أي وسطه .
ويقال : تهور الليل : أي أدبر وانهدم كما يتهور البناء ، قاله أبو عبيد ( 1 ) .
وقوله : وكان يخشى من علي شيئا : أي يحذر أن يخالف ، ، وهو المشار إليه بقوله : لك قرابة رسول الله والقدم في الإسلام : يعني السابقة والمنزلة . والمعنى : لك الفضل الذي قدمته لتقدم عليه .
56 / 57 - الحديث الثالث عشر : قال عبد الرحمن بن عبد ( 2 ) : خرجت ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ( 3 ) .
الأوزاع : الجماعات المتفرقة .
والرهط : ما بين الثلاثة إلى العشرة .
وقوله : نعمت البدعة . البدعة : فعل شيء لا على مثال تقدم ، فسماها بدعة لأنها لم تكن في زمن رسول الله على تلك الصفة ، ولا في زمن أبي بكر ، وقد تكون البدعة في الخير والشر ، وإنما المذموم من البدع ما رد مشروعا أو نافاه .
وقوله : التي ينامون عنها : يريد صلاة آخر الليل .
57 / 60 - وفي الحديث السادس عشر : جلس عمر على منبر
هامش
( 1 ) « غريب أي عبيد » ( 1 / 83 ) .
( 2 ) وهو القاري .
( 3 ) البخاري ( 2010 ) .