فآلى منهن شهرا ( 1 ) .
وقوله : فطفق نساؤنا - أي أخذن في تعلم ذلك . وطفق مثل قولك : أنشأ يقول ، وجعل يقول . وأكثر اللغة على طفق يطفق ، وقد جاء طفق بفتح الفاء ، يطفق بكسرها .
وقوله : لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم . أراد بالجاره عائشة ، وإنما سماها جارة لأنها قد شاركتها في الزواج . وأراد بقوله أوسم : الوسامة : وهي الحسن . والمعنى أن عائشة تدل بحسنها ومحبة الرسول لها ، فلا تغتري أنت .
ويوشك بمعنى يقرب . يقال : أوشك الأمر يوشك فهو وشيك : إذا قرب .
والمشربة بضم الراء وفتحها ، وجمعها مشارب ومشربات : وهي الغرفة .
وقوله : على رمال حصير . الرمال يقال بكسر الراء وضمها ، ومعناه ما نسج من حصير أو غيره . قال الزجاج : يقال : رملت الحصير رملا ، وأرملته إرمالا : إذا نسجته ( 2 ) ، ومعنى الحديث : أنه لم يكن فوق الحصير فراش ولا غيره .
وقوله : استأنس : أي أجلس وأستقر .
والأهبة جمع إهاب : والإهاب اسم الجلد ، ويقال في جمعه أهب
هامش
( 1 ) ينظر الأقوال في ذلك في : « الطبري » ( 28 / 100 ) و « الزاد » ( 8 / 302 ) ، و « القرطبي » ( 18 / 177 ) ، و « الدر المنثور » ( 8 / 239 ) .
( 2 ) « فعلت وأفعلت » : ( 18 ) .