تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

بداية

نذكر في هذا الفصل طائفة أخرى من مقولات هذا البعض حول القضايا والمصائب والبلايا التي واجهت السيدة الزهراء . ولا نشك في أن تضييع الحقيقة وتعمية الأمور على الناس أشد على الزهراء من كل الآلام والمصائب التي واجهتها . . لأنها إنما تحملت ذلك كله من أجل تعريف الناس بالحق ، فإذا ضاع هذا الهدف وتلاشى فان آلامها أيضاً تكون قد ضاعت بضياعه . . وضياع الحق سيكون أشد عليها من كل ما تحملته من آلام . ونذكر فيما يلي بعضاً من الجهد الذي يبذله البعض في هذا السبيل ليضيفه القارئ الكريم إلى ما قدمناه .

716 - علي ( ع ) وبنو هاشم معارضة للحكم .

717 - علي ( ع ) متمرد على الحكم .

718 - إخضاع المتمرد على الحكم امر طبيعي .

719 - أرادوا اعتقال علي كي تنتهي المعارضة .

720 - معنى كلمة : ( وإن ) : انه لا شغل لنا بفاطمة نريد اعتقال علي . .

721 - هناك رأي عام يمنع من إرادتهم فاطمة بسوء .

يقول البعض : " ان المجتمعين في بيت الزهراء ، وهم علي ( ع ) وبنو هاشم هم معارضة للحكم ؛ فطبيعة الأمور تقتضي أنه إذا اجتمعت المعارضة ليتمردوا على الخلافة : أن يبادر الحكام لمواجهتهم ، وإخضاعهم ، فهم قد جاؤوا لاعتقال علي كي تنتهي المعارضة .