تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١

بداية

هناك فتاوي كثيرة . . لا مجال لاستقصائها تهدف - ربما - إلى تكريس واقع معين ، ومعالجة الثغرات التي ربما لا يكون إبقاؤها في صالح شخص بعينه أو جهة بخصوصها . . فتأتي الفتاوى لتؤيد ، وتسدد ، وتقوي ، وتمنع وتعطي ، وما إلى ذلك . . ولسوف نكتفي في هذا الفصل بذكر نماذج تعطي الانطباع العام . . وليس الهدف من إيرادها إلا لفت نظر القارئ ليكون أكثر وعياً وتنبهاً والتفاتاً لحقيقة ما يجري حوله . . وإن كنا نظن أن جميع ما ذكرناه في هذا الكتاب بجميع أقسامه وفصوله كاف وشاف إن شاء الله . والموارد التي اخترناها هي التالية :

1262 - لا أعتقد أن ثمة من يقدر أن يشهد بأعلمية أحد .

1263 - الذين يشهدون مطلعون على علم أستاذهم جاهلون بعلوم غيره .

1264 - لا يمكن الاطلاع على كل الآراء والتمييز بينها .

1265 - الشهادة بالأعلمية ليست واقعية .

1266 - ليس هناك أعلم .

1267 - لا يوجد اعلم بشكل مطلق في الدنيا كلها .

1268 - على المقلد أن يعمل بالاحتياط في الرجوع إلى الأعلم بعد موت مقلَّده .

سئل البعض : من هم أصحاب الخبرة برأيكم ؟ ! وهل هم من حضروا البحث الخارج عند المجتهد لكي نعرف من خلالهم من هو الأعلم ؟
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 511 | السيد جعفر مرتضى العاملي