تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ورجم بالغيب ، يستند إلى استحسانات وحدسيات ، لا مجال لجعلها أساساً لإصدار أحكام بهذه الخطورة . . وتصل إلى حد النفي لتشريع إلهي أو إثباته ؟ !

1151 - ما دمت في دائرة الشك فلست بكافر .

1152 - لا يوجد كافر في العالم .

1153 - الإسلام يشجع على الشك .

يقول البعض : " إن الناس منقسمون إلى مؤمنين وشاكين " ( 1 ) . والشاكون عنده ليسوا كفارا بمقتضى قوله : " الإنسان الذي يشك بالإسلام لا يعتبر كافرا ، ولكن الذي يجحد بالله ورسوله ، فالإسلام يفسح المجال للتعبير عن الشكوك لدى الناس ، ويحاورهم ، فإن أقيمت عليهم الحجة ، فلا معنى لجحوده ، وإذا لم يقتنع ، ولم تقم الحجة ، فليس للمسلمين سبيل عليه " ( 2 ) . ويقول : " نحن نعرف من حديث الإمام الصادق ( ع ) أن الإسلام يشجع على الشك ، الشك طريق لليقين ، الشك الموضوعي ، أو الشك العلمي . والشك ليس كفرا ، وإنما الجحود هو الكفر ، فلقد جاء شخص وسأل الإمام جعفر الصادق - كما في الكافي - قال : رجل شك في الله ؟ قال : كافر . قال : شك في رسول الله ؟ . قال : كافر . . ثم قبل أن يقوم الرجل ، قال إنما يكفر إذا جحد ، الحديث . فما دمت في دائرة الشك ، فأنت لست بكافر " ( 3 ) .

وقفة قصيرة

ونقول : 1 - واضح : أن الإسلام لا يشجع المتيقنين بالإسلام على الشك فيه ، وإن كان يشجعهم على التعمق في دراسته ، كل بحسب استعداده ، ولكنه
هامش
( 1 ) في آفاق الحوار الإسلامي المسيحي ص 10 ، وراجع المرشد عدد 3 و 4 ص 362 . ( 2 ) في آفاق الحوار الإسلامي المسيحي ص 439 . ( 3 ) الندوة ج 1 ص 549 وراجع : رؤى ومواقف عدد 1 ص 139 .