تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

بداية

إننا سنورد في هذا الفصل مجرّد عيّنات عن دفاع هذا البعض عن أعداء الله وعن المرتدين ، الذين أعلنوا الحرب على الإسلام ، وهتك حرماته ، وتحقير مقدساته . . ، وذلك بصورة صريحة تارة ، ومبطنة أخرى . ومن أراد المزيد ، فسيجده في مواضع كثيرة من كتب هذا البعض ونشراته ، ومحاضراته . . فنقول :

1133 - مصادرة كتب الضلال لا تحقّق النتائج المرجوّة .

1134 - مصادرة الكتب ومهاجمة الكاتب . . تجعل لهما شعبية وتأييداً .

1135 - لو أخذت كتب الضلال طريقها بسلام قد لا تحدث لها هذه الشعبية .

1136 - ربما كانت مصادرة الكتب في الماضي تقوّي الحق وتضعف الباطل .

1137 - التصدّي للكتب اليوم يقوّي الباطل ، ويضعف الحق .

1138 - كلما أهملت كتاب الضلال أكثر كلما فقد قوته أكثر .

1139 - أعط الحرية للباطل تحجّمه .

1140 - أعط الحرية للضلال تحاصرها .

1141 - الباطل إذا ظهر فقد يقبله الآخرون وقد لا يقبلونه .

1142 - إذا اضطهد الباطل ولاحقت من يلتزم به ، فسيأخذ معنى الشهادة .

1143 - اضطهاد الباطل يجعله الفكر الشهيد .

1144 - نحن نعطي الباطل قوّته إذا منعناه حريته .

1145 - إذا أعطيناه الحرية وناقشناه فسينكمش .

1146 - علماء دين ومثقفون يحبّون الراحة في الحوار فيمارسون قمع الفكر الآخر من الحوار .

يقول البعض : " أعطِ الحريّة للباطل تحجّمه ، وأعط الحريّة للضلال تحاصرها ، لأن الباطل عندما يتحرك في ساحة من الساحات ، هناك أكثر من فكرٍ يواجهه ، ولا يفرض نفسَه على