وفيما يلي من صفحات لمحة من كلام البعض حول شخصية الإمام الحسين ( عليه السلام ) وما يرتبط به من الشعائر والعبادات :
831 - الالتفات إلى الجانب الإنساني دون الرسالي في قضية الحسين ( ع ) تخلّف .
832 - تمثيل عاشوراء صنمية .
سُئِلَ البعض عن الاجتماعات وتمثيل واقعة عاشوراء ، فكان له جواب مميز ( ! ! ) وذلك كما يلي :
" س : . . . الاجتماعات والتماثيل ؟ !
ج : هذه صنمية . نحن الآن ليس عندنا شغل بالإمام الحسين ( ع ) بصفته الشخصية ، كما أنه هناك جماعة يؤلّهون الإمام علي ( ع ) ، هل نحن يعني نقبل منهم ؟ . نلعنهم . . . "
إلى أن قال :
" نحن نخاطب الحسين من خلال دوره الرسالي ، ومن خلال ممارسته الشخصية للخط الرسالي الذي يدعو إليه ، فإذن لا يمكن لنا أن نغير صورة الحسين ( ع ) ونجعله مجرد شخص لا يوحي لنا إلا بالبكاء ، ولا يوحي لنا إلا باللطم . لا ، إنما يوحي لنا بالحركة في سبيل الإسلام ، وبالحركة في سبيل تغيير أنفسنا ، الواقع قضية الحسين هو هذا . . وهذا الموجود عندنا من الاستغراق في قضية الحسين ( ع ) بعيدا عن الجانب الرسالي ، إنما هو تخلف . هذا ناشئ من أنه أخذنا يعني الكثير من خصائص التخلف وغرقنا فيها ، ولا زلنا غارقين فيها " ( 1 ) .
ثمّ يذكر أن عنصر المأساة يجب أن يبقى . فنبكي على الحسين حتى تبقى قضية الحسين خالدة .
هامش
( 1 ) مجلة الموسم العددان 21 و 22 ص 309 و 310 .