تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

567 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تمس كيانه وشخصيته .

568 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تجعل شخصيته متهالكة ، وضعيفة .

569 - يطلب مغفرة الذنوب التي تفقد شخصيته دورها الإيماني الفاعل .

570 - يطلب مغفرة الذنوب التي تحوله إلى ركام هامشي لا دور له ، ولا موقع .

571 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فارغاً مضطرباً سقيماً .

572 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فاشلاً وساقطاً .

573 - علي لا يثق بعمله .

574 - قد يكون في عمل علي غش كثير .

وفي سياق لغة الحديث مع علي - عليه السلام - نذكر النصوص الإضافية التالية : يقول البعض : " ويختم الإمام دعاءه بأن يسأل الله تعالى أن يتخذ بحقه ما يناسب ساحة قدسه تعالى من الرحمة ، والعفو والمغفرة ، لأنه تعالى ( أهل التقوى والمغفرة ) ، لا أن يأخذه بما يناسب وضعه ، لأنه لو أخذه بما يناسب وضعه لما استحق سوى العذاب . فلسان حال علي ( ع ) يقول : أنت ، يا رب ، ( أهل التقوى والمغفرة ) أي بيدك أن تغفر ، وتتوب ، وتسامح لا بيد أحد سواك ، وحدك المؤهل لأن تتجاوز عن السيئات والأخطاء والمعاصي ، فلأنك أنت الرب الرحيم ، الرحمن ، الحنان ، المنان ، المفضل المعطي ، الجواد ، الكريم ، الشفيق ، العطوف . . بينما أنا يا رب أهل للعذاب ، استأهل العذاب ، لأني في مقام العاصي ، والمذنب ، والمقصر بحقك وواجباتك . ولذا ، يا رب ، أسألك بحق محمد وآل محمد ، أن تحاسبني بما أنت أهل له ، لأن في ذلك نجاتي ، ولا تأخذني بما أنا أهل لأن في ذلك خسراني وعذابي ، وصل على محمد والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيراً " ( 1 ) . ويقول : " هذا الشعور نتمثله في كلمات الإمام ( ع ) : ( اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني وترحمني ) ، عندما يطلب الرحمة من الله ، والسماح من الله ، حول ما أسلف من خطايا وما قام به من ذنوب ، إنه يقول لله : أنا أطلب منك يا رب الرحمة والسماح بروح الإنسان الذي يشعر أن له عليك حقاً ، ليس ل
هامش
( 1 ) في رحاب دعاء كميل : ص 275 و 276 .